عـمـليّة أخـذ الآراء من المخـتـصّين وإعـطاء الحـلول اللازمة قـبل أو عـند الـوقوع في مشـكـلة ما أو مـن ذوي الخـبـرة الحـيـاتيّة مما سـيؤدي إلى الـوصول إلى القـرار الـصائب وبأفـضل صـورة، وإن استـشارة الآخـرين في الأمـور المختـلفة أمر حثّت عـليه كـافّة الحـركات الإصـلاحية والاستـشارات الإدارية كمـمارسة لمـساعدة الأفـراد والمؤسسات على تـحـسين أدائها في المقام الأول من خلال تحليل المشاكل ووضع خـطـط لتـحسـين التـنـظيـمية القائمة، وتكـمن أهمـيـة استـشارة الـكـوتشـنج بأنها توسـع تـفكـير المستـهـدف وصـقـل شخـصـيـته وتعـزيز بصيـرته الإداريـة والـقـيـادية.
وتـزيد أهمـية الاستـشارات لمن يعـملون في مجـال ريادة الأعمـال والمـشاريع الاقتـصادية وغيـرها، وهـذا النـوع مـن الحـلول الاستـشارية يحـتاجـها قـادة الأعـمال في تأسـيس وتـطـوير الاعـمال وإجـادة تصمـيم وتنـفـيذ المشاريـع ومتـابـعـتها، أما الاستـشارات الـفـرديـة تـساهم في إدارة تفـكـير وقـرارات العـمـل والإداريـين، والتـخـطـيط للأهـداف وتنـفـيذها، واكتـشاف الحـلول وتصـمـيم الخـطط والتـنـفـيذ الشخـصي، وبـدائل العـمـل والـمساعـدة في المـهـارات.