إن الهـيـكل التـنـظـيمي هـو أول انـعـكاس حقـيـقي لإستـراتيـجـية المـنـظـمة، فـإعـداد الهـياكل التـنـظيـمية يـتـطلب مهـارات تحـليـلية عـالـية لإسـتـراتيجـية المنـظـمة، وإن الهـيكل التـنظـيمي الجـيد يسـهل تحقـيق الأهـداف مـن خـلال التـنسيـق المـناسب لجـمـيع الأنـشـطة، فالهـيـكل التـنـظيـمي لـديـه نظـام مـدمـج مـن “الـضوابـط والتـوازنـات Checks and Balances” بحيـث يتم تقـيـيم التـقـدم نحـو تحـقـيق الأهـداف على طـول الطـريق بحـيـث يمـكن إجـراء أي تعـديـلات مطـلوبـة ويمـكن اتخـاذ أي قـرارات جـديـدة مطـلوبـة.
مـن أهـم الحـلول الاستـشـاريـة التي تقـدمـها العـربـية لعـملائـها تصـمـيم تـطويـر الهـياكل التـنظـيمية، فنـحن في العـربـية نعـطي أولـويـة لتـطوير مفـهوم مستـدام لإعـادة الهيـكـلة؛ إذ تـساعـد العـربيـة عمـلائها على تصـمـيم وبـناء هيكـلـية تنـظيـمية يمـكن أن تـرفع من كفـاءتهـم، وتجعـل العـمـل اكـثر انسـيابًا ليسـهـم في رفـع مسـتـوى الأداء وتـعـزيز الكـفاءة والفعـاليـة وتحـقـيق التـكامل في العـمل بالإضافـة إلى تقـليل تكـلفة التشـغيل مع الحفاظ عـلى تـطبـيق مـبادئ الهـيـكلة، حيـث قـامت العـربـية بتنفـيذ العـديد مـن المـشاريع الاستـشاريـة في مجـال هيـكلة وإعـادة هيـكلة المـؤسسات لعـدد من المنـظـمات والـمؤسسات في المنطـقة في العـديـد مـن الـقـطـاعات.